مجلة المتحرر...



وتغيرُ وِجْهتهَا كُلَّمَا التَقَينَا عَلَىضِفَّةِ الجُرحِ نَادَيتُهَا إِيهِ يَابَلْسَمَ الرُّوحِ يامُنْتَهَى المشْتَهَى حَرْفُهَا كالشَّذَى يُخرِجُ الآنَ عُكَّازَهُ                 أَلِفٌ ثُمَّ مِيمٌ وآخِرُ حَرْفٍ  أنا لَنْ أَبُوحَ بِهِ  هَاؤُهَا لِلْوُقُوفِ بِدَايَاتُنَا عَسَلٌ لِلكَلاَمِ، وآخِرُهُ جُرْحُ أنْثَى  ومابَينَ قَوسَينِ أَفْعَى أنَا أشْتَهِيهَا  إِذًا سَيَذُوبُ الكَلاَمُ ,ويبْتلِعُ الكَونُ أسْرَارَهُ ...

[المزيد...]


المتتبع لنشاطنا الأدبي يلحظ عديد القضايا وتشابك الأفكار وتداخل أولويات الطرح في العملية الإبداعية، إذ كل منا يدلي بدلوه، ومن منطلقات كثيرة حدّ التناقض. وليس عيبا في ذلك إذا ما لاحظناه في مدونتنا، باعتبار العملية مفتوحة على طبيعة الطرح والاعتقاد والجدل الإيجابي. عندما نطرق إشكال الرواية، والرواية الجزائرية على وجه الخصوص، تحضرنا جملة من التساؤلات حول العملية الإبداعية، عندما نستعرض حوارية باختين، الذي وجد في دوستويفسكي النموذج الأقوى لدلالة حواريته، التي لم يهضمها كثير من النقاد العرب الأكاديميين، وغيرهم من الباحثين الذين حاولوا ...

[المزيد...]


  مرّ صُبح على حيّنا،فتخطّف أبصارنا وغشانا الذهولُ،ومرّ النّسيمُ فآنس خضرته، في الوحولِ، فماذا أُحَدِثُ إنّ الكلام...يموت على شرفات الشّفاهْ… أفقكَ – الآن– يُرَتِّقُ ضوءَ النّجومِ،يرمِّم ما قد تداعى بيمناهُ، ويسراه تنسج روح الأفولْ أرضكَ – الآن – قافلة،دون زاد وراحلةٍ، ستفتش عن أرضها في بقايا الطّلولْ شمسكَ –الآن– باردة،قُدَّ من نبضها الثلج صاعدة في النّزول!ْ والنّخيل ال ذي ما تمطَّى ...كم تَرَاهُ تكحّل- يا ولدي – من عيون النبيينْ هَا...سرى جائعًا..خائفًا في النّحولِ أيا ولدي :…ما تصير ...

[المزيد...]


السجين...ق ق ج   بعد تلاوة التقارير و النظر في الشكاوى ضدّه و التحقّق من الإثباتات و حضور الشهود ، أصدر القاضي حكمه بالعفو عنه وإحالته إلى المصحة النفسية ...عمّ القاعة البكاء وتنازل الضحايا عن كلّ الحقوق والإعتبارات...

[المزيد...]


....يطلق رجليه على الأرض ، و يستوي واقفا ، دلف نحو الباب ، وإذ هو وسط الشارع فكّر في أن يتظاهر من أجل الحرية . و هو يتكئ إلى ظهر كرسيّه مسترخيا ، فكّرفي أن يستريح قليلا بعد اعتكاف طويل بين الكتب و المجلات ، و( النت) ، خلفه الكتب مرّتبة بانتظام على الرّف، و جهاز الحاسوب على الجنب ،، و في الركن انزوت المنفضة تفيض بأعقاب السجائر و رائحة الدخان المكرّر..، وعلى الأرض رمى سترته. أمامه على المكتب ، عناوين مبعثرة و مكدّسة، كتبُ مفتّحة عليها أثر التجعيد و التقليب ، بعضها فوق بعض ، رؤوس الورق دائما مثنية ، و كأنها علامة امتياز ، الحواشي مكتوب عليها ...

[المزيد...]


(( حكاية ألف ليلة وليلة أكثر مما تستوعبه صفحات الذات وبياض الجرائد وتفاصيل الملحمات وفصول الروايات والقصص...لأن مشكلة شهريار من الداخل وفتنة شهرزاد لا تنتهي.!!!..)) تلكم هي مقدمة قصة (( كمثل ظله )) والتي هي عنوان المجموعة القصصية أيضا للقاص : السعيد موفقي .. (( حكاية ألف ليلة وليلة أكثر مما تستوعبه صفحات الذات وبياض الجرائد وتفاصيل الملحمات وفصول الروايات والقصص...لأن مشكلة شهريار من الداخل وفتنة شهرزاد لا تنتهي.!!!..)) تلكم هي مقدمة قصة (( كمثل ظله )) والتي هي عنوان المجموعة القصصية أيضا للقاص : السعيد موفقي .. مجموعة (كمثل ...

[المزيد...]


"الكرسي" ، عمل روائي للقاص و الروائي الحاج بونيف من المنجزات التي طرقت ظروف الحياة البائسة و في ظل صراع الأوهام منذ فكرة الاستيطان إلى غاية اهتزاز العلاقات الإنسانية لدى أفراد لا زالوا يحملون شكوكا في التصحيح السياسي لهذه العلاقات ، الرواية تشي بالمجهود الذي قدّمه جمع من الأفراد الحقيقيين و رغبتهم الشديدة في تصحيح كثير من المفاهيم عن علاقة الإنسان بأرضه ووطنه و الدور الحضاري الذي يجب أن يلعبه الوطني و مستوى وعيه لهذه الفكرة التي لم يهضمها كثيرمن النّاس في مجتمع يتوفر على كل القيم و أسباب التحضر و الإنتاج و التفوق غير أنّ المشكلة تبقى في ...

[المزيد...]


كلّ حواسه متوقفة إلاّ حاسة السمع لذا كان في كل دخل يشتري هاتفا نقالا من أي نوع كان ، لأنّ الجرائد لا تكفي و المواقع الافتراضية لاتحسن رصد الحقيقة كما توهم ذلك ، نظر إليه باستغراب الراكب الذي كان بجانبه في الحافلة عندما أخرجها بالترتيب و الأمر عادي ، غير أنّ الذي حدث رنت كل هواتفه دفعة واحدة فالتفت الركاب دفعة واحدة أيضا ، فالتبس عليه الأمر عندما ع جز عن فتحها دفعة واحدة لأنّها من مصادر إخبارية غاية في الأهمية ...زفت إليه خبرا نشرته الجرائد دفعة واحدة، يقول الخبر : إنّ مسافرا متجها إلى مجهول يعاني من حساسية مفرطة يعتزم على شراء هواتف أخرى تغطي ما ...

[المزيد...]