مجلة المتحرر...



لم يكن العرب القدامى يتحدثون عن الشعر «العربي» أو النثر «العربي»، كما صار ذلك جاريا منذ بداية تأليف مصنفات تاريخ الأدب العربي الحديث. كانوا يتحدثون عن الشاعر والكاتب، وينسبونه إلى القبيلة التي ينتمي إليها أو يلقبونه بالاسم الذي عرف به. وكان هذا الأمر ساريا على أي شاعر أو ناثر لأنهم لم يكونوا منشغلين بقضايا الهوية التي صارت اليوم عنوان الانتماء الخاص. كانوا يميزون بين مبدعي الخطاب الأدبي، حسب الطبقات التي ينتمون إليها، وحتى عندما يتكلمون عن الطوائف والفرق والملل والنحل، لم يكونوا يشيرون من قريب أو بعيد إلى أنها إسلامية. ولم يغد هذا ...

[المزيد...]


استطلاع ناجح سفاح الصفراني يرى الكثير من المختصين في المجال اللغوي إن المتكلم يحتاج إلى ضربين من المعرفة الأول معرفة عقلية  تتكون عنده من دراسة نظام اللغة والإطلاع على قوانينها والثاني معرفة حسية أو ذوقية تتربى في نفسه من مراقبة الاستعمالات الفصيحة ومعاودة النظر فيها وهذا يعني    أن ثقافة الأديب اللغوية يجب أن تتشكل في لغة النص من حيث ملاءمته للمعنى المراد تقديمه والنظر في معنى المفردة ومناسبتها للمفردات الأخرى لأن النصوص الإبداعية تعتمد على الطريقة التعبيرية والتي تختلف من شخص لأخر وهنا تبرز الموهبة الفنية في الظفر ...

[المزيد...]


.. ومن منا يذكر اليوم أديبنا الجميل الطويل عمار بلحسن الذي كان يكتب قصة قصيرة بامتياز؟.. أي رصيد أضافه لدنيا الأدب الجزائري المعاصر؟.. وماذا عن جهوده المثمرة في مجال البحث العلمي الجامعي؟.. لعلها تساؤلات مشروعة مثيرة للجدل ، تطرح من جديد ضمن ملف اليوم و سجل الغد. ماذا أقول عن العلاقة المتينة التي جمعتني مع الأديب بلحسن طوال عشرين سنة (73-93)..؟. ماذا أحكي عن تجربتنا معا في الكتابة والصحافة، ونشاطاتنا ضمن اتحاد الكتاب الجزائريين والملتقيات الأدبية والثقافية؟. هل من حقي أن أتساءل عن كتاباته المتناثرة وأوراقه الملونة المنسية؟.. سأحاول أن ...

[المزيد...]


عمار بلحسن واحد من كتّاب الجزائر الذين رحلوا في عشرية تسعينات القرن العشرين الدموية، لكن موتتة كانت مختلفة عن تلك الموتات المجانية، فقد أمهله المرض الخبيث الذي أصابه، لان يؤرخ لتلك النهاية بطريقة مبدعة "يوميات الوجع"، بعد أن أبدع قصصا قصيرة كثيرة، وكتبا فكرية تجاوزت الوجع الفردي الذي عانى منه طيلة حياته القصيرة نسبيا إلى الوجع العام وسط ذلك الجو الثقافي الصحراوي الذي شرّحه بعمق في كتبه المنشورة والتي لم تنشر بعد.   "تباً لك يا وطني... بلاد الألم العريض.. لم يعرف فنانوك وشرفاؤك سوى الاغتيال أو الموت بالسرطان وحيدون في مستشفيات نتنة، ...

[المزيد...]


من أقوال القاص و الناقد الأكاديمي سعيد بوطاجين

[المزيد...]


عصام أبوالقاسم خصص نادي القصة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات منتداه الاسبوعي الذي ينظمه مساء كل اربعاء بمقره في قناة القصباء بالشارقة، للاحتفاء بصدور المجموعة القصصية الأولى للقاص السوداني عبد الرحمن سعد بعنوان “انعتاق”. وصدرت المجموعة القصصية في سلسلة”بداية” ضمن منشورات “اقرأني” بمنحة من مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام. وقدم الأمسية الاحتفائية القاص المصري عبد الفتاح صبري بحضور عدد من اعضاء النادي والصحفيين والمهتمين.     وفي تقديمه هنأ صبري القاصة والمترجمة عائشة الكعبي المدير ...

[المزيد...]


"عالج نفسك من القلق و التوتر" كتاب قيّم لـ  / أبو الفداء محمد عزت محمد عارف https://attachment.fbsbx.com/file_download.php?id=895165217224649&eid=ASvoFinnN9BXKFrizNtazAgN6J_pTkoFjzBOCFtYoY01Nn8WgC3p_Vz6BakGB6UiN5E&inline=1&ext=1443436519&hash=ASuA5pAhHFUIk7KQ

[المزيد...]


سيميائية العنوان  عند سعيد موفقي و الفاعل ضمير مستتر وجوبا أنموذجا/ مذكرة تخرج بجامعة غارداية      

[المزيد...]


عن جريدة الحياة الجزائرية الكاتب القديم لوكيوس أبوليوس الذي "ملأ الدنيا" في القرن الثاني للميلاد، وتركت تراثا سرديا استثنائيا. كنّا نعتقد أنه من ليبيا التي استقر بها وتزوج هناك ومارس مهنة الطب، التي برع فيها مثلما برع في الكتابة الأدبية والخطابة، قبل أن يُتّهم بممارسة السحر، ليُحاكم في سبراتة وهناك تحدى خصومه وقدّم مرافعة تحوّلت إلى واحدة من أشهر القطع الأدبية في التاريخ الروماني وهو العبقري الذي أبدع في كثير من المجالات. لبيبا "القذافي" احتفت به وخصصت له الندوات وهي تفتخر بأنها "أنجبت" أقدم روائي في التاريخ. وأنجز مفكرها الشهير الراحل ...

[المزيد...]


الكتابة نوع من الحوار مع كينونة غائبة، نحاول قدر الإمكان تلمس ماهيتها وشكلها كي نستطيع أن نستمر في مسارٍ نظنّه معبّرا عن شيء يشبهنا أو يلبي فينا رغبة غامضة للحوار وممارسة الحياة، وعلى هذا، ففي مضمار الكتابة نبحث عميقا في ذاكرتنا لعلّنا نعثر على ذلك الحدث الذي فجّر فينا ينبوع تهجّي الكلمات ومن ثمة رسمها مرّة أخرى، لكن بمذاق الذات، هذا ما استشعرته بل أظنّني كنت مستعدّا للشّعور به وأنا أطالع السّيرة الذاتية للرّوائي محمد مفلاح المعنونة "في تجربة الكتابة". لقد تلمّست هذه الرّغبة لديه خلال تكريمه ببرج بوعريريج أثناء ملتقي "عبد الحميد بن ...

[المزيد...]