مجلة المتحرر...



بقلم الرّوائي و الإعلامي : الخيّر شوّار / الجزائر كثيرا ما تعرى بعض المحسوبين على الأدب، على المباشر، عندما يزيد "التناص" عن حده فيتحول في النهاية إلى "تلاص" حقيقي، والفضل في كثير من الأحيان يعود إلى السيد "غوغل" الذي كشف المستور ولم يعد "خيّان" الأدب في مأمن منه. وهناك خط رفيع بين "التناص" وبين "التلاص". وعندما تتحول النون إلى لام ينقلب الأمر، وما أشبه هذا الحرف بذاك، وأكثر أصحاب "اللام" في عصرنا. وتقول "حكمة السارقين" "إذا عشقت فاعشق قمرا وإذا سرقت فاسرق جمل". وفي عصرنا تجاوزت السرقة الإبل والجمال إلى الأفكار وحتى العقول. ولا عجب أن ارتبطت ...

[المزيد...]


ثقافة بلا مساحيق : ـــــــــــــــــــــــــــــ "دعوة " ــــــــ تحيّة و تقدير لمكتبة "مزارة أحمد " العموميّة لبلديّة حاسي العش ، على الدّعوة الكريمة لحضور ندوة فكريّة موسومة بـ : ((المكتبات العمومية للمطالعة وعملية استقطاب القرّاء في ظل العولمة)) . موضوع حضاري حضور رائع تنظيم محكم و نقاش راق... مصدر الصور : https://www.facebook.com/BLPHE17

[المزيد...]


المصدر:http://www.elhayat.net/article43518.html في "نوميديا الجديدة" استهان الإنسان بكل شيء، بداية من التسعينيات حيث بَسَّط مفهوم القتل، وهو سقف الجنايات، فصار كل ما دونه هينا، وفي تلك الظروف تكونت ذهنية لا ترى حرجا في أن تسرق أو تسطو على أملاك الغير، أو تختلس المال العام إن كان صاحبها مسؤولا، بل صار ذلك من الفطنة، فبعد أن كانت الدولة الاشتراكية تتكفل بسبعين في المائة من تكاليف حياة المواطن، تغير النظام الاقتصادي فجأة دون تحضير أو تمهيد، فوجد نفسه مجبرا على التكفل بنفسه وتحمل أعبائه، فاختلط عليه الحابل بالنابل، فأبدع بعضهم وتفنن في الحصول على حاجياته، ...

[المزيد...]


بغداد‭ ‬ـ‭ ‬‮«‬القدس‭ ‬العربي‮»‬‭: ‬تتبادل‭ ‬الأجناس‭ ‬والأنواع‭ ‬الأدبية‭ ‬أدوارها،‭ ‬ففي‭ ‬وقت‭ ‬صعود‭ ‬جنس‭ ‬الشعر‭ ‬أهملت‭ ‬الأجناس‭ ‬الأخرى،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬فن‭ ‬القصة‭ ‬القصيرة‭ ‬ظل‭ ‬موازياً‭ ‬للشعر‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تداخلت‭ ‬الفنون‭ ‬الإبداعية‭ ‬على‭ ‬إثر‭ ‬كتاب‭ ‬جينيت‭ ‬‮«‬مدخل‭ ‬لجامع‭ ‬النص‮»‬،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬لم‭ ‬يبق‭ ‬طويلاً‭ ‬بعد‭ ‬ماراثون‭ ‬كتابة‭ ‬الرواية،‭ ‬لتكون‭ ‬هي‭ ‬النوع‭ ‬الأكثر‭ ‬إنتاجاً‭.‬ غير‭ ‬أن‭ ‬كتَّاب‭ ‬القصة؛‭ ‬رغم‭ ...

[المزيد...]


سيميائية العنوان: يعد العنوان مفتاح القارئ يسترشد ويستدل به في الكشف عن غاية النص وأسراره،كما أنه يؤدي وظيفة جمالية ودلالية تساعد القارئ في الدخول إلى محتوى النص.إن العنوان يقوم بإغراء الجمهور أو المتلقين،لذا "كمثل ظله" خارق لأفق توقع المتلقي وصادم له ،لأنه ليس من المعهود أن ترد صياغة العناوين بصور تشبيهية،هذا ما يفتح الباب على العديد من التأويلات والاحتمالات أمام القارئ. إن الاحتمالات تظل نقاطا صامتة على المتلقي إكمالها وإتمام تركيبها وفك طلاسمه وذلك باستخدام مهاراته القرائية وزاده الثقافي ،فالعنوان عبارة عن خبر لمبتدأ محذوف وجب ...

[المزيد...]


هذا مقال كنت قد نشرته من قبل في ركن(جديرٌ بأنْ يُقرأ) للتعريف بكتاب المرحوم. (مقار بات نقدية)لـ:"الجيلالي شرادة" يتكون الكتاب من قسمين: أحدهما ذو طابع نظري يتعرض فيه إلى قضايا عامة منها: تلازم الأدب والنقد ومناهج النقد الأدبي والتراث السردي والكتابة الأدبية والأنترنيت والمثقف والسياسة والأدب النسوي. والثاني يتخذ منحى تطبيقياً، يعالج فيه مجموعة من الروايات لكل من "أحلام مستغانمي"و"علاوة كوسة"و"دويفي سهام"و"خليفة قعيد"بالإضافة إلى قصص "السعيد موفقي " (ليس كمثل ظله)، ومقالات أخرى هي إلى نقد النقد أقرب. إنه مقتنع وله هذا الإحساس ...

[المزيد...]


انقراض قصّة قصيرة / سعيد موفقي  / الجزائر . جزيل الشّكر للنّادي الأدبي لجريدة " الجمهورية " على تكرّمه بنشر هذا النّص .

[المزيد...]


القاهرة ـ أحمد مجدي همام: أسعدن عن جريدة القدس العربي ي الحظ بأن أكون ضمن مجموعة روائيين عرب اختارهم الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، لحضور ورشة لكتابة الرواية في لبنان، التي يشرف عليها الروائي اللبناني جبّور الدويهي. وأذكر أننا أثناء إحدى نقاشاتنا حول الرواية والأدب، قال الدويهي: «أنتم في مصر تعانون من (إيغو- سينتريزم)»، التي يمكن ترجمتها على أنها (الأنا المركزية)، بمعنى آخر، ذلك الشعور لدى المصريين بأن مصر تقع في مركز إقليم ما، هي عقله وقلبه، بينما هناك أطراف في هذا الأقاليم، ربما هي أقل شأناً من ذلك المركز. على الفور تذكّرت مقولة ...

[المزيد...]