مجلة المتحرر...

تصنيف: القصة و الرواية



استوقفه " هالة " بأزقة الرمادي ..نسلٌ بني بكرعلى مرمى عين ظلوا يجففون ورق ماء دجلة برموش عشتار ومدامع التتار و"تغلب" ... كانت مآقينا شهود عيان ...

[المزيد...]


قذارة ... وحذاء "بِكيتْ" العبثي ؛ تشظَّت عنه أحذية متمردة.. إحدى الرونجرسات " الوطنية" النتنة ، أنجبت سفيرا يجوب كل عواصم النور .. والعطور..!

[المزيد...]


سردية_الصورة عنوان القصة الصورة / زائر غير مرغوب فيه ، أو لحظات قبل الكارثة قصة قصيرة جداً مفتوحة النهاية ، المتلقي أو القاريء هو من يكمل القصة

[المزيد...]


ثلاثي الانتماء استفاقت المدينة على غير عادتها هذا العصر ، بعد ان بات ليلها مشتعلا بالأضواء حتى هرببت العتمة إلى القلوب ، زخم و هرج و مرجن ،الهواتف النقالة تلفظ الأسراروالوجوه المعلقة بالملصقات الاشهارية تقهقه منتظرة فرصة لتنتهزها و تغتصب ما تبقى من براءة الزمن ، الشارع يزدحم بالموضة و المساحيق السوداء تتفسخ في عين بريئة ، كنت أمشي على الهامش وحده الباب الخشبي العتيق ذي القفل الحديدي غريب الأطوار مثلي ينتمي إلي و أسند روحي إليه فيدفئني و أعرف تقاسيم روايته العاشقة مع المدينة التي تنكرت له ولي أيضا ، فغدونا اثنين طفرة مشاعرلا تعريف لها بين ...

[المزيد...]


جلست تعد الأيام و الليالي، ترصده بشلال العبرات، لواعج الشوق استعرت بداخلها، اكتوت بنار الغربة، غاصت في لجج الذكريات، استعادت يوم اللقاء الأول، الموثق بهيام الحب، و نشوة سعادة تلاحم القلبين، و رقصهما على إيقاع السكر حتى الثمالة في حلبة الآمال، وقد رصعت بالماس و الياقوت. عقارب الساعة في دورانها، رست عند مراكب الغربة، حجبته عن الأعين، تبخر في لمح البصر، رائحته اختفت، بَعُد أثرها، طوى حاضره كطي الكتاب، ذكراه جمرة تتأجج في فيافي القلب المتيم. في مؤانسة جميلة، على فنن أ يكة، صورة رومانسية لأسمى آيات الحب، مهرتها قبلات زوجين من الحمام، وقد راحا ...

[المزيد...]


  قريباًَ؛ مجموعتي القصصية القصيرة جداً "على حين وطن" يقدمها الأستاذ القاص الأديب أحمد أبو حازم، ويعلق عليها الدكتور القاص المبدع هشام البستاني والدكتور الروائي والناقد آدم يوسف.

[المزيد...]


صدر عن دار الكلمة لصاحبها الكاتب القاص المبدع ينينة عبد الكريم بالجزائر، مجموعتان في (القصة القصيرة جدا) للكاتب والقاص بشير خلف، الذي يُعدّ من ضمن الأوائل الذين كتبوا في هذا النوع الممتع من القص، فمن 1987 في مجموعته " القرص الأحمر" إلى 2017 بعد 30 سنة من كتابتها يعود بشير خلف بقوة من خلال مجموعتيه اللذيذتين : " ترانيم في حضرة القبح" و" لا قليل من الفرح". المجموعتان من الحجم الصغير، 12 سم في 21 سم، تصميم وإخراج ينينة عبد الكريم. المجموعة الأولى الموسومة بــ ( ترانيم في حضرة القبح)،فضْلاً عن المقدّمة، تتكون من51 نصًا ومضيا قصصيا، مقسّمة إلى" تغاريد قصصية، ...

[المزيد...]


بفـاتحة عطـلة معـطـلة الأفـق، غـير بعيد من مصب وادي ، افـترشنا أرضا بنـية القـشرة تـموء. خشـيت من أن ينقـلب يُـسر حديـثه إلى قعـدة يشحذها لأسف. انخرطت به في أعطـاف حـديث قـلّما يـوجد في السـير.  ..لـم يكـظموا غـيضهم...لا صدهم غـب ولا شحط سـفر. هـب أهل سد مأرب إلـيها...التـفـتوا يمنة، نطق أصم الحجر!..قال قـائلهم: نضـدوه ! فـاستوي السد شامخـا عـند المصب.انحـنوا يـسرة وهـي تـموء. لامسوا وجههـا البـنّي فـاخضرّ بين المجاري. أخـذت زخرفهـا وازّيـنت...بلغـت السنـابل وجـنة النعـمان. جمعوا المحاصيل.اكتـال أكـتـعـنا وأبصـعـنا فـوق المائة صاع صاعـا، ثم ...

[المزيد...]


ق ق ج / أحمد مساوي

كتب من طرف: almutaharir في 31 مارس 2017 إضافة تعليق

أقسم لرهطه أنْ سيبعث اطلنطس من الأعماق !!.. قذف بنفسه وسط لجة اليم الصاخب .. وغاص .. ثم غاص .. فأوغل .. وعلى المشارف ؛ تذكر أنه .. لا يعرف فن الغوص !!!!

[المزيد...]


 بدأت أوراقه تتبعثر عبر شوارع المدينة، على مرأى من نوافذها المتشابهة، اختلطت بنباح الكلاب والصّخب المنبعث من الحانات، ووسط الأضواء المتوهّجة وأصوات فرامل السيارات المتقطّعة، هاهنا لم يعد يمبّز صوته...

[المزيد...]