مجلة المتحرر...

تصنيف: مجلات و جرائد



للمساهمة والنّشر في مجلّة ( براعم ) يرجى التواصل على البريد الإلكتروني التالي laliabdella@yahoo.fr

[المزيد...]


العرب - هيثم حسين [نُشر في 25/01/2016، العدد: 10165، ص(15)] ينطلق الأديب في أدبه من تصوراته ورؤاه وشكوكه في واقعه وعالمه، لا يحاول تقديم إجابات بقدر البحث عنها، يحرض للتفكير في مختلف القضايا والمواضيع، يدفع للنبش بين ثنايا الكلمات، وطيات المعاني، لاستخراج المبتكر والمتخيل منه، ولا يفرض رأيه بقدر الرغبة في إثارة النقاش، والدفع إلى تظهير الأفكار ومقاربتها. هكذا تكون ذات الكاتب تمثيلا لذات القارئ، وتعبيرا عن هواجسهما معا، أي يقوم الكاتب بتجسير المسافة بينه و بين الآخر من خلال التفكير بهواجسه، فالقلق الوجودي الذي ينتاب الإنسان يتسم بامتدادية ...

[المزيد...]


الأعداء الظاهريون للعرض والشرف قوم ساقطوا الأخلاق. أما الذين يعادونهما خفية فهم عديمو التربية من الذين لا يخافون الله ولا يخشونه. والحقيقة أن الذين لا يحملون المعايير الخلقية ولا يهتمون بمفاهيم العرض والشرف لا يمكن أن يحملوا المشاعر الوطنية ولا مشاعر الارتباط بالأمة.

[المزيد...]


توفى اليوم الكاتب والروائي المصري جمال أحمد الغيطاني عن عمر ناهز 70  عاما في مستشفي الجلاء العسكرى إثر مضاعفات في الجهاز التنفسي.   وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط " أ ش أ " أن الكاتب الكبير - صاحب رواية الزيني بركات التي تحولت إلى مسلسل تلفزيوني - يعد من أبرز رموز جيل الستينيات في الحياة الثقافية والأدبية المصرية والعربية.  وولد الغيطاني في التاسع من شهر مايو عام 1945 وهو روائي وصحفي مصري تولى رئاسة تحرير صحيفة " أخبار الأدب المصرية  " و صاحب مشروع روائي استلهم فيه التراث المصري لينشىء عالما روائيا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجا. ...

[المزيد...]
 

استطلاع ناجح سفاح الصفراني يرى الكثير من المختصين في المجال اللغوي إن المتكلم يحتاج إلى ضربين من المعرفة الأول معرفة عقلية  تتكون عنده من دراسة نظام اللغة والإطلاع على قوانينها والثاني معرفة حسية أو ذوقية تتربى في نفسه من مراقبة الاستعمالات الفصيحة ومعاودة النظر فيها وهذا يعني    أن ثقافة الأديب اللغوية يجب أن تتشكل في لغة النص من حيث ملاءمته للمعنى المراد تقديمه والنظر في معنى المفردة ومناسبتها للمفردات الأخرى لأن النصوص الإبداعية تعتمد على الطريقة التعبيرية والتي تختلف من شخص لأخر وهنا تبرز الموهبة الفنية في الظفر ...

[المزيد...]


عمار بلحسن واحد من كتّاب الجزائر الذين رحلوا في عشرية تسعينات القرن العشرين الدموية، لكن موتتة كانت مختلفة عن تلك الموتات المجانية، فقد أمهله المرض الخبيث الذي أصابه، لان يؤرخ لتلك النهاية بطريقة مبدعة "يوميات الوجع"، بعد أن أبدع قصصا قصيرة كثيرة، وكتبا فكرية تجاوزت الوجع الفردي الذي عانى منه طيلة حياته القصيرة نسبيا إلى الوجع العام وسط ذلك الجو الثقافي الصحراوي الذي شرّحه بعمق في كتبه المنشورة والتي لم تنشر بعد.   "تباً لك يا وطني... بلاد الألم العريض.. لم يعرف فنانوك وشرفاؤك سوى الاغتيال أو الموت بالسرطان وحيدون في مستشفيات نتنة، ...

[المزيد...]


عصام أبوالقاسم خصص نادي القصة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات منتداه الاسبوعي الذي ينظمه مساء كل اربعاء بمقره في قناة القصباء بالشارقة، للاحتفاء بصدور المجموعة القصصية الأولى للقاص السوداني عبد الرحمن سعد بعنوان “انعتاق”. وصدرت المجموعة القصصية في سلسلة”بداية” ضمن منشورات “اقرأني” بمنحة من مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام. وقدم الأمسية الاحتفائية القاص المصري عبد الفتاح صبري بحضور عدد من اعضاء النادي والصحفيين والمهتمين.     وفي تقديمه هنأ صبري القاصة والمترجمة عائشة الكعبي المدير ...

[المزيد...]


عن جريدة الحياة الجزائرية الكاتب القديم لوكيوس أبوليوس الذي "ملأ الدنيا" في القرن الثاني للميلاد، وتركت تراثا سرديا استثنائيا. كنّا نعتقد أنه من ليبيا التي استقر بها وتزوج هناك ومارس مهنة الطب، التي برع فيها مثلما برع في الكتابة الأدبية والخطابة، قبل أن يُتّهم بممارسة السحر، ليُحاكم في سبراتة وهناك تحدى خصومه وقدّم مرافعة تحوّلت إلى واحدة من أشهر القطع الأدبية في التاريخ الروماني وهو العبقري الذي أبدع في كثير من المجالات. لبيبا "القذافي" احتفت به وخصصت له الندوات وهي تفتخر بأنها "أنجبت" أقدم روائي في التاريخ. وأنجز مفكرها الشهير الراحل ...

[المزيد...]


صدر للناقد والمترجم مصطفى النحال دراسة بعنوان «من المتخيل الروائي إلى الرّومانيسك» عن دار أبي رقراق للنشر، وهي دراسة تندرج في سياق مواكبة الناقد مصطفى النحال لما أصدره ويصدره الكتّاب المغاربة وغير المغاربة في مجال التخييل السرْدي خلال العقد الأخير. غير أنّ ما يعنيه، في هذا الكتاب، على وجه التحديد، هي الإنتاجات السردية التخييلية الصادرة عن كُتّاب مبدعين راكموا تجربة إبداعية يمتزج فيها الشعري بالسردي (محمد الأشعري، حسن نجمي، محمود عبد الغني)، أو المسرحي والسينمائي بالسردي (فاضل يوسف) أو مزجوا بين حقول معرفية وأدبية أخرى (عبد الفتاح ...

[المزيد...]