قـصـيجة. شـغــــور../ سعيد مرابطي

بفـاتحة عطـلة معـطـلة الأفـق، غـير بعيد من مصب وادي ، افـترشنا أرضا بنـية القـشرة تـموء. خشـيت من أن ينقـلب يُـسر حديـثه إلى قعـدة يشحذها لأسف. انخرطت به في أعطـاف حـديث قـلّما يـوجد في السـير. 

..لـم يكـظموا غـيضهم...لا صدهم غـب ولا شحط سـفر. هـب أهل سد مأرب إلـيها...التـفـتوا يمنة، نطق أصم الحجر!..قال قـائلهم: نضـدوه ! فـاستوي السد شامخـا عـند المصب.انحـنوا يـسرة وهـي تـموء. لامسوا وجههـا البـنّي فـاخضرّ بين المجاري. أخـذت زخرفهـا وازّيـنت...بلغـت السنـابل وجـنة النعـمان. جمعوا المحاصيل.اكتـال أكـتـعـنا وأبصـعـنا فـوق المائة صاع صاعـا، ثم عاد أهـل سد مأرب إلى جناتهم . فجـأة، كـأنـما شعـرت بعـضة فـي السـاق، انـتـفضت مذعـورا. قــال لي محـدثي: هـدأ من روعـك، أنـت واهـم..إن الـنمل قـد تـرادف مـن زمـن ونـزح إلــى المدينة.ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏



التصنيف : القصة و الرواية

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

كل الحقوق محفوظة ل مجلة المتحرر...

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل