مجلة المتحرر...

ثلاثي الانتماء

استفاقت المدينة على غير عادتها هذا العصر ، بعد ان بات ليلها مشتعلا بالأضواء حتى هرببت العتمة إلى القلوب ، زخم و هرج و مرجن ،الهواتف النقالة تلفظ الأسراروالوجوه المعلقة بالملصقات الاشهارية تقهقه منتظرة فرصة لتنتهزها و تغتصب ما تبقى من براءة الزمن ، الشارع يزدحم بالموضة و المساحيق السوداء تتفسخ في عين بريئة ، كنت أمشي على الهامش وحده الباب الخشبي العتيق ذي القفل الحديدي غريب الأطوار مثلي ينتمي إلي و أسند روحي إليه فيدفئني و أعرف تقاسيم روايته العاشقة مع المدينة التي تنكرت له ولي أيضا ، فغدونا اثنين طفرة مشاعرلا تعريف لها بين الأجساد و الاسمنت و ذبذبات العولمة .

بقلم إيمان ملال .....الجزائر

لا يتوفر نص بديل تلقائي.


تحت تصنيف : القصة و الرواية

التعليقات

إضافة تعليق