مجلة المتحرر...

ضيفي الملثّــم

كان ضيفي واقفا عند الحطامْ
كان حلما يعتلي ظهر السفينة
ساقه الطوفانُ نحوي و المدينة
و اجتبى من كل لبٍّ فكرتين
هذه العرجاء تحويها المَشينة
واصطفى من كل قلب نبضتين
تلك خرساء وهاتيك حزينة
لم يكن ضيفي ملمّا بتجاعيد الرّكامْ
كان حلما واقفا أو قابعا عند الظلامْ
كان ضيفي يكتفي بالصبر قوتًا..
للصّيامْ
كان ضيفي سائحًا
أو طارقا للباب من ألفٍ وعامْ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏


تحت تصنيف : الشعر

التعليقات

إضافة تعليق